العديد من الأمور لابد أن تأخذ بالاعتبار عندما يقرر الطلبة وأولياء أمورهم مواصلة
الدراسة. ومن بين الأسباب التي تدعو إلى اختيار ماليزيا كمكان دراسة هي :
• النوعية والجودة التعليمية العالية وبحسب المعايير الدولية التي تشرف عليها وزارة
التعليم العالي الماليزي وهيئات التقييم والسيطرة والهيئات التشريعية.
• أجور دراسية تنافسية مناسبة.
• مساحة واسعة من الاختيارات والبدائل بوجود جامعات وكليات كثيرة لتناسب رغبة
الفرد.
• برامج التوائم التي تقدم لك أفضل الطرق للوصول بتكلفة منخفضة إلى الجامعات
بالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واستراليا وكندا ونيوزلندا وفرنسا
لنيل الدراسات العليا .
• توفر الكليات الخاصة التي تقدم برامج الدرجات الأجنبية ( 3 + صفر ) . بالإضافة
إلى فروع الحرم الجامعي للجامعات الأجنبية في ماليزيا والتي تسمح لك بالحصول على
مؤهلات جامعية أجنبية في ماليزيا وبتكلفة منخفضة.
• الاستخدام الواسع للغة الإنجليزية يقدم تسهيلات للطلبة الذين لديهم قدرة جيدة في
هذه اللغة في استيعاب الدروس إضافة إلى الطلبة الذين يريدون تطوير إمكانياتهم في
هذه اللغة.
• وجود أكثر من أربعين ألف طالب أجنبي من مئة وخمسين دولة ما هو إلا دليل على
التقبل العالمي الذي تتمتع به ماليزيا كمكان دراسة ولقاء مع الآخرين مناسب.
• إجراءات الهجرة الميسرة تمكن الطالب من الحصول على موافقة للدخول إلى المؤسسات
التعليمية.
• مستوى معيشة مناسب.
• الطابع الإسلامي الذي تنعم به الدولة.
• سمح للطلبة الأجانب الذين يدرسون بوقت تام أو كلي بالعمل بوقت جزئي وبحد أقصى
عشرين ساعة أسبوعيا, وهذا هو أمر راجع إلى متطلبات دائرة الهجرة.
• ماليزيا هي بلد مستقر اقتصاديا وسياسيا وكذلك حكومة مستقرة ومعدلات الجريمة في
أقل معدلاتها.
• جغرافيا فأن ماليزيا هي بيئة أمنة لأنها تقع على بقعة خالية من الكوارث الطبيعية.
• ماليزيا هي جنة المأكولات, حيث توفر كل أنواع المأكولات من النباتية إلى الأكل
الحلال, الوجبات الغربية السريعة.
• وجود نظام تنقل جيد يسهل الحركة ويتيح التنقل وزيارة أماكن الترفيه للراحة
والاسترخاء.
• اكتساب خبرة في مجال التنوع البشرى والعرقي لوجود الأعراق والديانات المتباينة
والتي تعيش في وئام وسلام مع بعضها البعض.